ألا لا أرى الأحداث حمدًا ولا ذما فما بطشها جهلا ولا كفها حلما
إلى مثل ما كان الفتى مرجع الفتى يعود كما أبدى ويكرى كما أرمى
لك الله من مفجوعــــــــــة بحبيبهـــــا قتيلة شوق غير ملحقها وصما
بكيت عليه خيفـــة فـــــــي حياتهــــــا وذاق كلانا ثكل صاحبه قدما
عرفت الليالي قبل ما صنعت بنا فلما دهتني لم تزدني بها علما
أتها كتابي بعد يـــــــأس وتــــــرحة فماتت سروروًا بي فمت بها غما
حرام على قلبي السرور فإنني أعد الذي ماتت به بعدها سما
رقا دمعها الجاري وجفت جفونها وفارق حبي قلبها بعد ما أدمى
لـــــــم يسلهــــــا إلا المنايــــــا وإنمـــــــا أشد من السقم الذي أذهب السقما
وكنت قبيل الموت أستعظم النوى فقد صارت الصغرى التي كانت العظمى
هبيني أخذت الثأر فيل من العدا فكيف بأخذ الثأر فيك من الحمى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق